azzaman
2007/03/05
... ارسل الى صديق  ... نسخة للطباعه ...اضف الى المفضله Bookmark and Share

الهاشمي يوسط دمشق للتفاوض مع البعثيين العراقيين
نائب تركي: صفقة بين واشنطن وأنقرة منعت اجتياح شمال العراق مفخخة تدمر أقدم أسواق الكتب في بغداد

دمشق ــ منذر الشوفي
انقرة ــ ابراهيم بوعزي
بغداد ــ علي الموسوي
طلب نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي الذي وصل الي دمشق امس من السلطات السورية التوسط لفتح قناة حوار بين الحكومة العراقية ونحو 300 من كبار الضباط العراقيين ومن كوادر المكتب العسكري لحزب البعث الذين فروا من العراق بعد سيطرة القوات الامريكية علي بغداد وحل الجيش العراقي وملاحقتهم بقانون اجتثاث البعث في ثاني طلب من دمشق خلال اسبوعين بالتوسط لدي مسؤولين عراقيين حكوميين وصلوا الي العاصمة السورية لهذا الغرض وكان رئيس البرلمان العراقي محمود المشهداني دعا في دمشق قبل حوالي اسبوعين السلطات السورية لفتح قناة حوار بين الحكومة العراقية ومعارضيها الفارين المقيمين في دمشق. في وقت أكملت الخطة الأمنية اسبوعها الثالث بانتشار محدود في مدينة الثورة (الصدر) وتعرضت بغداد لتفجيرين كبيرين في وسطها أمس. ولفتت المصادر الي أن"معظم هؤلاء الضباط موجودون في سوريا ويفترض أن تسوي أوضاعهم بناء علي قرار رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي". إلاّ ان اولئك الضباط هم سياسيون يطالبون بحرية العمل السياسي للبعث في العراق اكثر منهم عناصر في الجيش العراقي السابق. ويخضع اولئك البعثيون لقيادة قطرية جديدة انبثقت في مؤتمر بالقامشلي السورية قبل شهرين ترأسه محمد يونس الأحمر أحد المطلوبين الخمسة والخمسين والذي يجد الملاذ في سوريا.
ولفتت المصادر نفسها التي طلبت عدم ذكر اسمها الي ان "الهاشمي سيبحث أوضاع هؤلاء الضباط علي هامش التحضير للمؤتمر الدولي الذي سينعقد في وقت لاحق من هذا الشهر في بغداد"، وتشارك فيه دول الجوار مثل سوريا وايران وتركيا والسعودية والكويت. وأكد الهاشمي، عقب وصوله الي دمشق، أن "العراقيين يريدون أن تنشط كل الجهود وخصوصاً الجهود السورية لمساعدتهم علي الخروج من الوضع الصعب الذي يواجهه العراق"، من دون ان يفصل بين معاناة اللاجئين العراقيين في سوريا وحالة السياسيين المعارضين لحكومة بغداد من جهة اخري. وأشار الهاشمي الي أن "الوضع في العراق أصبح جزءاً من الأمن القومي العربي وبالتالي لابد من تضافر الجهود العربية الاقليمية لوضع نهاية عاجلة ومناسبة للأوضاع التي يعيشها العراق في هذه المنطقة بما يضمن استقرار الأوضاع في العراق والمنطقة بشكل عام". وكانت واشنطن قد قالت انها لن تدخل مفاوضات ثنائية مع سوريا او ايران في اثناء المؤتمر الدولي المزمع عقده في العاشر من اذار الحالي. وأضاف أن لسوريا "الكثير من الاهتمامات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والأمنية في العراق"، لافتا الي أن "الحكومة العراقية حريصة علي أن يكون لعلاقاتها مع سوريا تميز خاص في مجمل العلاقات العراقية العربية ومع الدول الاسلامية ودول العالم". وكشف نائب زعيم حزب الشعب الجمهوري أكبر أحزاب المعارضة في تركيا أونور أويمان عن وجود صفقة بين الحكومة التركية والإدارة الأمريكية تراجعت بموجبها تركيا عن خطّة إرسال قوات تركية إلي شمال العراق. وأكّد اويمان أن تراجع الحكومة عن ذلك القرار كان مقابل قرض حصلت عليه من الولايات المتحدة الأمريكية تبلغ قيمته 8.5 مليار دولار. وأضاف النائب في تصريح صحفي أدلي به امس أنه تم الاتفاق علي هذه الصفقة في دبي. وتأتي تحركات المسؤولين العراقيين في وقت تخترق المفخخات خطة أمن بغداد فقد قتل 26 في تفجير سيارة مفخخة في شارع المتنبي وسط بغداد. وانفجرت سيارة ملغومة بجوار مدنيين في غرب بغداد وقتلت واحدا منهم واصابت اثني عشر اخرين. وقع الهجوم في حي العدل الذي يهيمن عليه أغلبية سنية وفي وسط بغداد انفجرت قنبلة زرعت علي جانب طريق قرب زوار متجهين الي مدينة كربلاء وسط العاصمة مما أسفر عن مقتل شخصين علي الاقل واصابة عشرة اخرين. ووسعت القوات الامريكية والعراقية نطاق الحملة الامنية التي تشنها في حي مدينة الصدر وهو معقل لجيش المهدي في شمال شرق بغداد. وقال سكان في مدينة الصدر ان نقاط التفتيش التي كان يحرسها مقاتلون من جيش المهدي اختفت وحل محلهم أفراد من الجيش والشرطة العراقية يتأكدون من تفتيش كل سيارة تدخل المنطقة بدقة. وقال الجيش الامريكي ان قواته احتجزت اليوم 36 من المشتبه بهم في حملات قرب الحدود مع سوريا وفي تكريت والفلوجة وبغداد مستهدفة المقاتلين الاجانب وتنظيم القاعدة في العراق. واعلن عضو التيار الصدري حامد كنوش جاسم والذي يشغل عضوية مجلس محافظة كربلاء قيام قوة مشتركة امريكية - عراقية بمداهمة منزله واعتقال شقيقه بعد منتصف ليل الاحد. وكان مصدر مسؤول في مكتب الصدر اعلن ان قوة امريكية داهمت فجر الاحد منزلي اثنين من كبار مساعدي الصدر في النجف، من دون ان تعثر عليهما.
وكان الصدر قد اعلن دعمه لخطة امن بغداد. واعلن مصدر امني مقتل اربعة من عناصر الشرطة بنيران مسلحين مجهولين، كما اصيب مدنيان بحادث منفصل في بعقوبة.

Azzaman International Newspaper - Issue 2636 - Date 6/3/2007

جريدة (الزمان) الدولية - العدد 2636 - التاريخ 6/3/2007

Editor in Chief   Saad Albazzaz
تصويت
ما الذي سيحصل في العراق اذا طبق قانون الاقاليم؟
استقرار العراق
انتهاء العنف
تفتت العراق
انهيار الامن



   مقال فاتح عبد السلام 

Alefyaa
Alsharqiya TV
alsharqiya.com
International Edition الطبعة الدولية
Iraqi Edition طبعة العراق